الجمعة، 23 مارس 2012

زهرات ندية في الحب والزواج


مجموعة خواطر بعضها خطر ببالي

وبعضها جمعتها من بطون الكتب

وبعضها عشته وتعلمته


الحب والزواج


يقف الحب والزواج كفرسي رهان أمام بعضهما ..

فالحب علاقة حسية روحية يحلق فيها المتحابان فوق سحب من الأحلام ..

والزواج عقد مادي بموجبه يصبح لكل طرف له حقوق وعليه واجبات واخلال اي طرف بتلك الحقوق يزلزل تلك العلاقة حتى الحب ذاته

ويبقى العاصم الوحيد للحفاظ على الزواج والحب

ويجعلهما وحدة واحدة

هو

ذلك الرصيد الأخلاقي الذي يمتلكه طرفي العلاقة من عطف ورحمة وتغافر وعطاء وتضحية فتلك الصفات هي التي تغذي هذا الحب وتبقيه دوما مشتعلا ليحفظ هذا الميثاق الغليظ قائما ليواجه الجبال من تحديات الحياة .


وصدق الحبيب

((فاظفر بذات الدين تربت يداك))

((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ))




الحب أفعال قبل الأقوال

الحب أفعال قبل أن تكون أقوال وهو أسمى شعور يمكن أن يشعر به الانسان تجاه غيره من البشر



تبنى البيوت المؤمنة على المودة والرحمة


(( وجعل بينكم مودة ورحمة ))

يقول ابن عباس عن تفسير هذه الآية : المودة حب الرجل امرأته والرحمة رحمته اياها أن يصيبها بسوء وليست الرحمة نوع من الشفقة العارضة وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الأخلاق وشرف السيرة




لم أعد أحبها !

جاء رجل يشتكي الى عمر بن الخطاب يريد تطليق زوجته فقال له : لماذا ؟

فقال : إني لم أعد أحبها !

قال عمر : ويحك ألم تبنى البيوت إلا على الحب؟ فاين الرعاية وأين التذمم؟


الحب والعقل


يقول المتنبي

وإن قليل الحب بالعقل صالح ...وإن كثير الحب بالجهل فاسد


الإيثار العاطفي



الحب الحقيقي عطاء بلا حدود وليس صفقة فيها كاسب وخاسر فعندما يكون الحب مرهونا بثمن فإنه ينزع عنه أهم صفاته وهو الايثار العاطفي فتكون محبا في السراء وتكون محبا في الضراء




الحب والخوف



كلما ازداد حبنا كلما زاد خوفنا من الاساءة الى من نحب


هكذا الرجل دائما

الرجل يفضل دائما ن يحل مشكلاته بنفسه ، ربما يستعين بالبعض ليتخذ قرار معينا بشرط أن يكون صاحب القرار


الرجل الرومانسي



الرجل الرومانسي في نظر زوجته هو الذي يمتلك : أذن صاغية .. ويد حانية .. وقلب يسع أحلامها


أكبر خطأين في الحياة الزوجية


أكبر خطأين يمكن أن نرتكبهما في الحياة الزوجية

1- أن تحاول المرأة تغيير سلوك زوجها بالمواجهة ، فإذا أخطأ تقمصت دور الناقدة الموجهة بعنف الى زوجها دون أن يطلب منها ذلك

2- أن يحاول الزوج تغيير مشاعر زوجته اذا كانت منفعلة أو غاضبة



النقد البناء لمن نحب


النقد البناء ليس كشفا عن المعايب بل عن مساحات الخير في في نفس المنقود


قاموس المرأة !


تميل المرأة دوما الى استخدام المبالغات والمترادفات لتوصل معنى معينا قد يفهمه الرجل شيئا آخر ..فتقول الزوجة : اننا لا نخرج أبدا ... هي تريد أن تقول له : أريد الخروج معك ... ويكفي أن يتذكر الزوج خروجة واحدة من بحر ذكرياته لينفي كلامها وتنشب بينهما معارك لا آخر لها .. فقط افهم ما وراء الألفاظ .. وهذا ما حذر منه رسولنا الكريم من التعميم والمبالغات من النساء فقال : ( رأيت النار فإذا أكثر أهلها من النساء لأنهن يكفرن العشير ويكفرن الإحسان ولو أحسنت الى احداهن الدهر ثم رات منك شيئا قالت : ما رايت منك خيرا قط ! ) ..

تذكر أن للزوجة قاموسا خاصا يجب أن تتعلم مفرداته



وراء كل عظيم امرأة ووراء كل حقير أيضا !



يقول الشيخ محمد الغزالي : المرأة الجبانة تعجز زوجها عن النهوض بواجباته وتحمل المخاطر واقتحامات العقبات ، والمرأة البخيلة تمنع رجلها من بذل العون وإكرام الضيف ودعم الضعفاء

إن خذلان الداخل يعوق الامتداد في الخارج ويجعل الرجل خادما لمطالب بيته ومآرب زوجته وأولاده وهذا الطريق لا نهاية له .. يقول تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا ان من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )) العداوة هنا ليست عداوة الخصومات وإنما انهزام الرجل امام مطالب أسرته وقعوده عن الهجرة والجهاد كي يبقى بجوارهم




احتياجات الزوجة

ما الذي تحتاجه الزوجة من زوجها (دارسة عربية)

بالأهمية

1- تحمل المسئولية ورعايتها

(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )

2- تفهم وجهة نظرها واحترامها

(استشار النبي زوجته في الحديبية ونزل على رأيها )

3- اشعارها بالحب واظهار الرومانسية

(ويستحب ذلك في الجهر .. سأل عمرو بن العاص النبي : يارسول الله من أحب الناس اليك قال : عائشة )

4- الامان

( عندما تشعر انها بمأمن ستعيش في سعادة غامرة )

5- التسامح والصفح

( وهذا من شيمة الكرام )

6- التشجيع واعطائها الثقة والمشاركة في تربية الأولاد



تجربة حية

الحب تجربة حية لا يعانيها الا من يعايشها



ليس عيبا

الجهر بالحب ليس عيبا ولا منقصا للرجولة



كيف تحصل الزوجة على ما تريد من زوجها

قصة اسماء بنت ابي بكر مع زوجها الزبير بن العوام

كانت السيدة اسماء تحب الصدقة واطعام الفقراء وحب الخير وكان الزبير رجل شديد الغيرة على نسائه

أتاها بائع متجول يستظل بدارها ويبيع بضاعته ..فقالت له : إن أنا سمحت لك أبى ذلك الزبير (لعلمها بغيرته الشديدة عليها ) فتعال الي والزبير حاضر فاطلب ما طلبته ثانية

فذهب الرجل حتى اذا رآها مع الزبير قال لها : يا أم عبد الله اريد ن أبيع في ظل دارك

فقالت له : مابك في المدينة الا داري ؟!

فقال الزبير محتجا : مالكي تمنعي رجلا فقيرا يبيع الى الكسب وسمح له ن يبيع !

إن الرجال أكثر استعداد ليقولوا نعم اذا كانت لديهم الحرية في أن يقولوا لا





فكرة للسعادة


اذا أردت أن تسعد زوجتك فحدثها كل يوم عن صفة حسنة اكتشفتها فيها



لمبة كهرباء


الابتسامة أقل كلفة من الكهرباء وأكثر منها اشراقا



هكذا نحب



من أحب شيئا أكثر من ذكره وأبدع في وصف خصاله


الحياة الصعبة والرومانسية


الحياة الصعبة لا تمنع الرومانسية .. لقد كان رسول الله يحمل هموم الامة والجهاد في سبيل الله وبالرغم من ذلك كان يسابق زوجته عائشة فتسبقه مرة ويسبقها مرة .. كان يدللها : يا عائش .. كان يشرب من موضع فمها ..



الحب والشوق


الحب يوجب شوقا والشوق يوجب أنسا فمن فقد الشوق والأنس فليس بمحب



بين العطاء والحرمان


لا تحرم زوجتك من كل ما تطلب فتتمرد عليك ولا تعطها كل ما تريد فتستعصي عليك ولكن احرمها حينما يكون الحرمان تأديبا وأعطها عندما يكون العطاء ترغيبا


أجمل زراعة


من زرع الحب حصد السعادة


الشكر الجميل


قال رسول الله : (( لا ينظر الله الى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه ))



الزينة والجمال


سألت احدى النساء السيدة عائشة عن التزين والجمال للزوج فقالت : (( إن كان لكي زوج فاستطعتي أن تنزعي مقلتيك فتضعيهما أحسن مما هما فافعلي ))


الحب لا يعرف الغيظ



المحب الحقيقي هو الذي لا يبطن في داخله حنقا لمحبه فالحب لا يرضى أن يحل في قلب تتناهشهه أنياب الغيظ



التغافل !

التغافل عن الأخطاء بمثابة الزيت في عجلة الحياة الزوجية السعيدة .. فهو يقتل الفتنة في مهدها ويذبح المشكلة قبل تكوينها ..

ابن حنبل يقول : تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل

الحسن البصري : مازال التغافل فعل الكرام

الشيخ محمد الغزالي : ما منا أحد الا وفي طباعه هنات تتطلب الستر والغفران ومن زعم أنه رزق الكمال ومن زعمت أنها تمت فلا يعيبها ظاهر ولا باطن فكلاهما موغل في الوهم ولو كان الزوجان صديقين فلا بد لدوام الود من غض الطرف وسؤال الله الحفظ

ابن حنبل متحدثا عن زوجته أم عبد الله بعد وفاتها : لقد صاحبتها أربعين سنة ما اختلفت معها في كلمة .




الكذب الحلال


عن أم كلثوم بنت عقبة أنها قالت : ما سمعت رسول الله رخص في شئ من الكذب الا في ثلاث : الرجل يقول القول يريد به الاصلاح والرجل يقول القول في الحرب والرجل يحدث امرأته والمرأة تحدث زوجها )


بين السعادة والشقاء


الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون له زوجه تعينه على المصائب أو تكون عونا للمصائب عليه

ليس بالحب فقط

(ليس كل البيوت تبنى على الحب ولكن معاشرة على الأحساب والاسلام ) عمر بن الخطاب




تعليقات: 2

Dr Ibrahim Samaha يقول...

أنها درر وحكم ممتازة تساعد الزوجين على الحياة بسعادة فى كنف الزواج..

الزواج نعمة لا يمكن الاستغناء عنها كلنا يتوق لبناء أسرة مسلمة تكون لبِنة في مجتمع مسلم راق يُعيد للدِّين مجدَه، ويبني صرح الخلافة من جديد..

بارك الله فيك..

يسعدنا ويشرفنا ان تنضموا لنا فى حملة اعرف شريعتك من هنا

السيارات يقول...

معك حق الحب أفعال و ليس أقوال