الثلاثاء، 27 أبريل، 2010

قناعات عندي !!







التدرج سنة كونية



يتحدث بعض الاخوة العاملين للإسلام وبخاصة الشباب المتحمس منهم
عن السرعة في اقامة دولة الاسلام
وسرعة تحكيم شرع الله في الارض
وقد يقول أحدهم : لماذا في الانتخابات مثلا لا ينزل الاسلاميون في كل الدوائر
ونحتكم الى الى المغالبة وليست المشاركة !

فقناعاتي التي اكتسبتها
أن التدرج سنة كونية
وأن الله عز وجل خلق السموات والارض في 6 ايام
ولم يخلقها في يوم واحد
وهو القادر على ذلك
(كن فيكون)
ولكن الله عز وجل يعلمنا التدرج في الامور
وتلك سنة كونية لا نستطيع أن نغالبها
وهكذا تعلمنا من رسول الله
لم يتم تحريم الخمر مرة واحدة
ولكن على ثلاث مرات

( ...لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى )

(يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما أثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما)

( يا أيها الذين آمنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )

وهكذا تعلمنا من خامس الخلفاء الراشدين
عندما كلمه ولده برد المظالم وارجاع الحقوق كلها وحمل الناس دفعة واحدة على الحق
فقال لنا معلما : يا بني اني أخاف أن أدفعهم على الحق جملة واحدة فينكروه جملة واحدة

واذا كنا تعلمنا من أساتذتنا ومشايخنا في الدعوة
أن رجوع الاسلام يكون بالتدرج
فرد مسلم
اسرة مسلمة
مجتمع مسلم
حكومة مسلمة
خلافة اسلامية
أستاذية العالم

وهكذا فعل رسول الله

فاقول للمتعجلين النصر

لا نريد ان نحرق المراحل

ولتأخذ كل مرحلة وقتها

فنحن في مرحلة المجتمع
والانتشار الاسلامي وسط الناس
واقناع الناس بضرورة الحل الاسلامي
فلا بد من مشاركتهم
وليس مغالبتهم فنحن لسنا في مرحلة الحكومة !

فالصبر الصبر يا متحمسون



الضرر الأصغر والضرر الأكبر



بخصوص الاحداث الاخيرة في جامعة المنوفية
من ضرب وسحل الطلاب
واعتقال 27 طالب
وفصل العشرات
ومئات التحقيقات

سمعت بعض الاخوة تقول
(احنا بعد كدة نجيب معانا سنج ومطاوي ! وجنازير لردع البلطجية والأمن !)

وتعجبت من ذلك !
وعندي قناعة بأننا أصحاب رسالة ودعوة
وليس لصاحب الرسالة أن يكون عنيفا أو مستخدما للقوة
وكما تعلمنا من الامام الشهيد حسنا البنا كان يقول : حاربوهم بالحب !
ونصبر لضرر صغير مقابل دفع ضرر أكبر
نصبر على الضرب والايذاء والسحل من أخوة لنا في الاسلام بغوا علينا
لدفع ضرر أكبر وهو تحول بلادنا الآمنة الى ساحة للحرب الأهلية التي تدمر الاوطان وتضيع الدين
ومن أجل الحفاظ على تلك المجموعة العاملة لدين الله
نصبر ونحتسب
و تعلمت من رسول الله
حينما كان يمر على عمار بن ياسر وابوه ياسر وأمه سمية بنت الخياط
ويقول لهم
(صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة )
وماتت السيدة سمية
وصارت أول شهيدة في الاسلام
الله أكبر
وكان الصحابة يعذبوا من بني جلدتهم ومن أهلهم
وكانوا صابرين محتسبين
ولم يلجئوا أبدا لعنف
ومن حاول منهم العنف
رده النبي بلطف



الايمان ...وذلك واجب كل فرد على حدة


يتعلل بعض العاملين للإسلام
بضعف الايمانيات
والجماعة مقصرة تجاههم !
والمفروض والمفروض ...!!
ولكن عندي قناعة
أن تقويم النفس وتهذيبها واجب الفرد نفسه في المقام الاول
وليس واجب الجماعة
لأن
ربنا يقول
(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )
قد تساعدنا الجماعة بوضع برامج ايمانية بنسبة 1 في المائة
ولكن يبقى الاصل هو واجب الفرد

هذه قناعاتي وتلك دماغي !
فليناقشني من يختلف معي في رأيي

[....]

الخميس، 22 أبريل، 2010

مع محبوبتي مريم !!




مع محبوبتي !

منذ أسبوع تقريبا كنت في مشوار مهم في القاهرة
وتأخرت كثيرا فيه
حيث عدت الى مركز شبين الساعة 2ونصف صباحا
وطبعا لم أجد مواصلات الى قريتي المجاورة لمركز شبين
وقفت قليلا في موقف السيارات
ولما لم أجد ما يقلني الى بلدتي
عزمت على ان أرجع سيرا على الاقدام
حيث الطريق حوالي ساعة الا ربع سيرا
واشتريت زجاجة مياه
ووضعتها في حقيبتي
استعداد لهذه الرحلة الشاقة
فأنا متعب جدا من السفر

وبدأ المسير


قلت في نفسي ماذا أفعل لأسلي نفسي في تلك الرحلة
أردد أناشيد أحفظها!
لا لا فالوقت دخل في فترة السحر

ففكرت قليلا ووجدت نفسي
أقرأ
(بسم الله الرحمن الرحيم
كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا )
سورة مريم
فهي السورة المحببة الى قلبي
وبدات في القراءة
فالحمد لله أحفظها جيدا عن ظهر قلب
وبدأت أترنم وأعيش مع القصص الموجود فيها
قصة زكريا ومريم وعيسى ويحيى وابراهيم وموسى وادريس واسماعيل عليهم السلام
وذكر الجنة والنار
فأحسست بشعور غريب وجميل ضاع معه كل احساس بالتعب والارهاق
احسست بأن الارض تردد معي
نسمة هواء رقيق تداعب وجهي
وكأنها تردد معي
أمر على الاشجار على جانبي الطريق يحركه نسمه الهواء الرقيق
فاشعر بأنه يحتفل معي بالقرآن ويتراقص طربا فرحا بذكر الله
أمر على بحر شبين أشعر وكأنه يشاركني القرآن ويستمع في سكون
حتى الحيوانات
مررت على كلاب(أعزكم الله) لم تصيح في وجهي وجلست ساكنة
سبحان الله
الجو سكون
لا احد يسير في الطريق الا أنا
وبمجرد أن انتهيت من سورة مريم
مرت سيارة ملاكي بجانبي ووقفت
فوجدت مجموعة شباب بها ودعوني لتوصيلي
فركبت معهم
كانوا ناس محترمين جدا
وربنا يجزيهم خير
وأوصلوني لحد باب البيت

وانتهت الرحلة الايمانية الجميلة
سبحان الله
لم أشعر برهبة في المسير
رغم أن الجو شكله مرعب
أحسست بأن الكون كله يشاركني القرآن
(نسمات الهواء الرقيق -البحر- الاشجار - الحيوانات )
بل والملائكة

الحمد لله
كنت سعيد جدا


[....]

السبت، 17 أبريل، 2010

هنقول للظلم لا


السلام عليكم

هنقول للظلم لا
هنقول للقهر لا
وهتفضل الحرية
هي اصل الحياة


أكتب هذه الكلمات وكلي غضب عما حدث في جامعة المنوفية
الاحد الماضي
ضرب اخواني وسحلوا داخل الحرم الجامعي
واعتقل 16 منهم
ومن قبلهم 11 في هندسة منوف
و20 طالب ضبط واحضار
واصابة العشرات بواسطة البلطجية وحرس الجامعة والأمن المركزي
ومن نجا من ذلك
استقبلته الادارات بالتحقيقات والفصل
وآخرها فصل ما يقرب من 30 طالب
منهم أربع طالبات في سابقة جديدة
في مسلسل التعنت الاداري ضد طلاب الاخوان

يحسبون بذلك أنهم يوقفوا دعوة ربنا في تلك الجامعة
يحسبون أنهم قتلوا الصوت الحر
يحسبون بذلك أنهم يحذرون أي طالب يريد أن يلتزم
ويفهم الاسلام صح ويريد ان يعمل في صفوف العاملين للإسلام

ظلم واضح

وسيسجل التاريخ ظلم الادارات وظلم الأمن وظلم دولة بأكملها
وسيكون هؤلاء في مزابل التاريخ
وسيكتب التاريخ نضال مئات من الطلاب فهموا الاسلام صح
وتحركوا في وسط زملائهم يدعونهم الى الله
عرفوا أن نصرة الاقصى وفلسطين فرض عليهم
فعملوا ما استطاعوا عليه
وبذلوا الجهد وضحوا بالأموال والاوقات

هنقول للظلم لا

ولكننا والله لن نسكت على الظلم
ولو سكت كل الناس
هكذا تعلمنا من حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولن نكون كالذي قال فيه الله لسيدنا جبريل ( به فبدأ ...انه لم يتمعر وجهه حين راي المنكر )
لن نكون سلبيين
وسنفضح هذا الظلم في كل مكان
وكما تعلمنا من كلام ربنا
( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم )


سيد الشهداء

تعلمنا من حبيبنا محمد حين أخبرنا
( سيد الشهداء حمزة ...ورجل قام الى ملك جائر فأمره فنهاه فقتله )
سنصدح بالحق في أي مكان
ولن نخاف ولن نسكت
وسنعبر عن غضبنا ضد ما حدث
لن نخاف من عصا أمن مركزي أو بلطجية استعان بهم نظام أوشك على الانهيار
وستكون هذه نيتي في أي فعالية لرفع الظلم
نية الامر بالمعروف والنصيحة للحاكم الجائر
ولو قتلونا سنكون من أسياد الشهداء
أولسنا نقول ونترنم في كل أحوالنا ..
الموت في سبيل الله أسمى امانينا


أمي الحبيبة

لا تحزني واصبري ان جرى لي مكروه
فكل ما يحدث خير
فإبنك ان شاء الله على الطريق الصحيح
وساقول لكي كما قال الطفل الصغير لأمه قبل أن يقذف بهما في الاخدود
حينما ترددت الأم وخافت على ابنها
(اصبري يا أماه فنحن على الحق )
لست يا أمي أقل من خنساوات فلسطين الذين يودعن أبنائهن للشهادة
أمي الحبيبة
ولا أزال أفخر بكي وسط أقراني حينما أحكي لهم
أنكي تستيقظين قبل الفجر بوقت كبير
وتأخذين في الصلاة والتهجد
وأسمعكي تدعين لي أن يثبتني على الطريق وأن يحفظني أنا واخي من كل سوء
هذا الايمان العميق أنى له أن يهتز ؟!



اخوتااه

لا تستوحشوا الطريق لقلة رواده
هكذا أوصى الامام علي من قبل
اصبروا على الطريق
حتى نلتقى على حوض النبي
وساعتها نفرح بصبرنا وثباتنا في زمن كثرت فيه الشهوات والمحن
وسنقبض على الجمر


قد تكون هذه آخر كلمات لي !
الله أعلم
ممكن أرجع بعد 70 يوم !
الله أعلم
أو ممكن ما أرجع تاني !
الله أعلم
كل في اللوح المحفوظ


أخوكم الذي أحب طريق الدعوة
مع معرفته بخطورة وصعوبة الطريق
محمد سليمان
18/4/210
[....]

الاثنين، 12 أبريل، 2010

مشاهد الاعتقالات في جامعة المنوفية

بسم الله الرحمن الرحيم

(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا
حسبنا الله ونعم الوكيل)
صدق الله العظيم

يبدو أن المشهد المصري في كل مكان يقتل كل صوت حر
ويجهض أي نشاط هادف

فلم يمر أيام بسيطة على اعتقالات هندسة منوف (11 طالب ) واصابة العشرات

فيتكرر المشهد ذاته بحذافيره
في المجمع النظري اليوم 11/4/2010

كان الهدف عمل حفل فني اسلامي
والذي يتم كل عام
لتقديم فن هادف يسمو بالفرد
ولكن هذا يتعارض مع سياسة دولة بأكملها
وللأسف
ففي الوقت الذي تقام فيه حفلات لعمرو دياب وحماقي داخل الجامعات وبدعم من الادارت
تحارب فيه الانشطة الهادفة
ويعتقل ويضرب القائمين على هذا النشاط


ففي الصباح الباكر من هذا اليوم
تجمع مئات من طلاب الاخوان المسلمين في المجمع النظري
لإقامة الحفل الفني الاسلامي السنوي الرابع

واذا بهم يفاجأون بحرس الجامعة كله يحتشد أمامهم
ولما كانت سياسة طلاب الاخوان عدم الاحتكاك أو التحرش بأحد
برغم من كثرة العدد الذي يفوق الحرس الجامعي بأضعاف كثيرة
ولكنهم آثروا التفاوض معهم

واليكم الصور التي تغني عن كثير الكلام

أثناء التجهيز










وبدأت الاحتكاكات على البوابات







وبدأت بلطجة الحرس الجامعي

اختطاف أحد أدوات الحفل




الاعتداء على أحد الطلاب



واستخدام الأحزمة وأعواد الحديد







والصورة تغني عن الكلام







التنسيق بين عبد الرحمن سعفان (عميد أمن الدولة)
وقائد الحرس




وبرغم التفاوض فالنبية مبيتة بالغدر
وعدم تسيير الاتفاق كما كانت
فالغدر واضح من البداية




وبدات التحركات الامنية







وتحرك المخبرون من كل حدب وصوب










وثار الاخوان
ودعوات للتهدئة







وبدأت التحرشات من كل جانب
والاستفزاز الواضح من قبل الأمن




وبدأت الاعتقالات بمعاونة المخبرين وأمن الدولة داخل الحرم الجامعي







بلطجة لا متناهية







حتى المخبرين !!




وطبعا الحرس الجامعي يساعد برضه !




وتحولت الجامعة الى ثكنة عسكرية











واحتشدت القوات




لا دخول ولا خروج




هذا ليس في فلسطين
انه في المجمع النظري !!







وأقبلت وفود المخبريين !!!














التلويح بالسلاح والقنابل المسيلة للدموع




التهديد بالسلاح





وتوافد البلطجية المسجلين خطر
وفرق الكارتيه
تلبس زي مدني


البداية ينزلون من سيارة الأمن المركزي




وبداوا يتوافدون بمساعدة الحرس الجامعي !!










بلطجي يحمل عصا امن مركزي مكهربة
!!!










وبداوا يتجمعون
















وبدأ الاشتباك






وأصبح كماشة على الطلبة
بين البلطجية وبين الأمن المركزي













بلطجة مع أمن مركزي مع حرس جامعي مع أمن دولة !!










اعتقال الطلاب

اعتقال الطالب مصطفى سليمان
بالفرقة الرابعة
كلية العلوم

بعد ضربه وسحله
وحسبنا الله ونعم الوكيل




اعتقال طالب بالفرقة الاولى
كلية الزراعة














اعتقال طالب من داخل المجمع النظري




حملة اعتقالات موسعة

















اعتقال
أخونا وزميلنا في الكلية
معاذ صباح طه شرف
بالفرقة الخامسة

بالصور





معاذ صباح شرف
طالب بالفرقة الخامسة

اعتقل على خلفية تواجده أثناء الاعداد لمهرجان الفن الاسلامي الرابع بجامعة المنوفية
بالمجمع النظري

اعتقلته كلاب أمن الدولة والبلطجية بعد سحله وضربه واصابته بكدمات شديدة والشك في الاصابة في كسور متفرقة من جسده

واليكم صور اعتقاله

وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ظلمه

أكثر من 30 شخص عليه يضربوه




معاذ وهو يحمي بنتين كانتا تعبران الطريق بذراعه ويزود عنهما
( ربنا يحميمك زي ما حميت اخواتك في الله )




ويفك نفسه ومنهم
ويلحقون به يضربونه




وينهالون عليه بالضرب والعصي المكهربة
ويرفعون في وجهه البنادق







ويفك نفسه منهم
ويلاحقونه



ويفك نفسه للمرة الثالثة
ويلاحقونه






ويمسكون به ويقتادونه الى سيارة الأمن المركزي










هذا ليس في فلسطين
انه في جامعة المنوفية
!!
[....]