الأربعاء، 2 مارس 2011

ومازال ينتظر اختيار الله له ..وهو مطمئن القلب



عندما يوضع الإنسان في موقف صعب
ويجد امامه العديد من الخيارات وعليه أن يختار خيار واحد
ولا يعلم كيف يتصرف

حينها يقرر أن يرمي حموله على الله
فهو خالقه ورازقه ويعلم كل أموره
ينسى الأسباب ويلتفت الى رب الأرباب
يتوضأ ويصلي ركعتين وينقطع عن كل المشتات من حوله
يتوجه الى الله بكل كيانه
يقول : الله أكبر
يستشعرها بكل جوارحه وقلبه
فيسري في جسده قشعريرة لها لذه جميلة
فهو بين يدي الله تعالى
يبدأ ببسم الله
يقرأ القرآن يركع ويسجد
يدعو ربه متضرعا ويكلم خالقه كما لو أنه يكلم شخص حبيب الى قلبه
ويريد أن يعرف رايه في الأمور
ولله المثل الأعلى
يقول : يارب أنت خالقي وعالم بحالي تعلم ببواطن الأمور
يارب اهدني لما تحبه وترضاه
اختر لي يارب ما فيه الخير لي
ويظل يدعو ويتضرع
وبعد وقت ليس بالقليل ولا بالكثير
ينتهي من صلاته ويرفع وجهه الى السماء
وعلى شفتيه ترتسم ابتسامة جميلة
فقد أطمئنت نفسه
لأنه آوى الى ركن شديد
ويعلم أن اختيار الله فيه كل الخير
فأطمئنت نفسه
وقام الى حياته وعمله بكل حماسة وتركيز

ومازال ينتظر اختيار الله له
وهو مطمئن القلب
والله المستعان

تعليقات: 5

الشاب الصح يقول...

و على الله فليتوكل المؤمنون
جزاك الله خيرا اخى
تحياتى لك

مدونه ما كفايه بقى يقول...

سبحانك يا رب

ربنا يكرمه

خالد البطل يقول...

دائما التوفيق من الله والعمل باﻷسباب أحد دواعي التوفيق.
وفي النهاية الخيرة فيما اختار الله.

ندا منير يقول...

كلام حاليا منطبق معايا بالظبط

وفعلا اول ما بقع فى ضيقة او ازمة اول حاجة بكلم ربنا وبرتاح فعلا وبعرف طريقى للصح منين

alirbidi يقول...

الله كريم و بالتوفيق