الجمعة، 14 مارس، 2014

مشاعر



وسط زحمة الدنيا تنتابني مشاعر متناقضة في آن واحد
فما بين حزن ووجع على أصدقائي الذين ارتقوا عند ربي أحسبهم شهداء ان شاء الله .. منهم من مات بين يدي في المستشفيات الميدانية في المجازر الدموية التي قام بها كلاب الجيش والشرطة 

وما بين هم الدراسة والحرص على التميز المهني والدراسي 

الى هم توفير لقمة العيش لأسرتي 

الى ابتسامات ترتسم على شفتاي بعد دعاء احد البسطاء لي 

الى ضحكة تلقائية تخرج عندما أرى ابني يوسف يبتسم لي 

الى دمعة تنزل كلما تذكرت شهيد أو سمعت أغنية عن الشهداء 

الى فرحة عندما اذهب الى شيخي لأقرأ عليه القرآن ليجيزني 

الى تعب في العمل يفقدني بعض من تركيزي 

الى هم الدعوة و السعي مع رفقاء الدرب لنشر الحق والخير ورفع الظلم ما استطعنا 

الى شغف بمتابعة المستجدات والاخبار 

الى حزن لتخلفي عن مسيرات تقول كلمة حق وتهتف ضد القاتل لانشغال بعمل او شعور بالخوف احيانا!

الى فرحة لمشاركتي في اعمال خيرية مع بعض رفقاء الدرب 

هموم وجع ابتسامات ضحك تعب حزن 


يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين  

تعليقات: 0