الثلاثاء، 12 نوفمبر، 2013

قرآن ربي .. حياتي




ربما تسير في الطريق أو تسافر في سيارة أو تعمل في شغلك وتحمل المصحف في جيبك أو شنطتك ، ربما لا تدري قيمة ما تحمله في جيبك او شنطتك .. انه كلام الله .. الخالق القادر المحيي المميت على كل شئ قدير 
جاء في خاطري أن أجمع الأحاديث والقصص التي تتحدث عن عظمة القرآن ليزداد رهبته في قلبي فهو كلام ربي 

سأسردها نقلا عن المواقع والكتب والله المستعان 

أهل الله .. تكفي شرفا
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته) 


انظر لمصحفك على أنه سيشفع لك عند ربك سيتغير الحال !
 أبي أمامة الباهلي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
 (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)


عند تلاوتك تخيل أنك في مصعد يرتقي بك عند ربك .. فأين تحب أن تكون؟!
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 (يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها).


استعذب صوتك في القرآن فهو سنة
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “إن حسن الصوت زينة القرآن.”
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): “إن القرآن نزل بالحزن، فإذا قرأتموه فأبكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا.”
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): “زينوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً.


هلموا الى مأدبة القرآن ففيها الخير كل الخير وهي أولى بالاجتماع
عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده).

عداد الحسنات
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف).


إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) .


صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة



القرآن يرفع صاحبه
قال عمر : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال :
 ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) 

(يرفع بهذا الكتاب): أي بقراءته والعمل به (ويضع به) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه.

خيركم عند الله
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
 (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)


وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن
قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : ( أوصى بكتاب الله) . (صحيح البخاري)
قال الحافظ : قوله ( كيف كتب على الناس الوصية ) أو كيف ( أمروا بالوصية ) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة
حديث ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال :
( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن
وكبر عليه أربعاً. 

فضل حافظ القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
 (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر).

فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران) .


حفظ القرآن خير من متاع الدنيا
عن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : ( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ؟ ) قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : (فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل). رواه مسلم


اسجد واقترب 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله )
 وفي رواية (ياويلى) (أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار). (صحيح مسلم)

الله تعالى يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة
أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ( ما يجلسكم ؟ ) فقالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا الإسلام ، و من علينا به . 
فقال 
 (أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة). 


الفتنة والنجاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عليّ إنها ستكون فتنة، فقلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟...
قال:
 كتاب الله عز وجل، فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه ، وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا: { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم.


الزهراوان
يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به. تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال. ما نسيتهن بعد. قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان. بينهما شرق. أو كأنهما حزقان من طير صواف. تحاجان عن صاحبهما.

احذر البيت الخرب
إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب.

مع الملائكة 
الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران

فرحة اللقاء يوم اللقاء
(إن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب
يقول: هل تعرفني؟
فيقول له: ما أعرفك
فيقول: أنا صاحبك القرآن، الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل [تجارة]
 قال: فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: يأخذ ولدكما القرآن، ثم يقال: اقرأ واصعد في [درج] الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام (يقرأ) هذا كان أو ترتيلا)


قراءة بعطاء رباني
يقول الله سبحانه وتعالى:
 ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه

بر للوالدين
قال رسول الله :
(من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا فما ظنكم بالذي عمل بهذا) 

نعيم وأمن وبشرى 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 اقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي القرآن وإن هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر.


سعادة وشهادة ونجاة وأمن ونور وظل وري ووزن وهدى    رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول لمعاذ رضي الله عنه : 


علمه للناس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة :
 


حسنة مضاعفة ونور
قال صلى الله عليه وسلم :
 


نور وذخر
قال صلى الله عليه وسلم : 

تعليقات: 2

أحمد الجعفري يقول...

القرآن _ و رحلة البحث عن الربانية المفقودة في حياتنا
نسآل الله أن يردنا إليه ردا جميلا

P A S H A يقول...

كل سنة وحضرتك طيب وبألف خير وصحة وسعادة ورضا وراحة بال وسلام وإن شاء الله يكون عام جديد سعيد عليك وعلى أسرتك الكريمة وتحقق فيه كل ما تتمنى
:)

أطيب تحياتي