الجمعة، 5 أغسطس 2011

الألـــــــــم ...





يأتي رمضان هذا العام بأولى مفاجآته !
وهو ابتلائي بالمرض
عسى أن يكون تكفير للسيئات ورفع الدرجات أو لعلي أشعر بشعور المرضى الذين أتعامل معهم فأتعامل معهم بكل حب

بدأت المشكلة يوم الاربعاء وقبل صلاة التراويح .. أحسست ببعض السخونية وبطني بها مغص خفيف
بعد أن راجعت الجزء الرابع .. وأصبحت في حيرة شديدة هل أعتذر للإخوة بأني مش هقدر أصلي امام النهاردة أم أتوكل على الله وأمضي وربنا هيعيني
توكلت على الله ومضيت الى المسجد وبي من التعب ما بي
لأنها أمانة ولابد من تأديتها
استلهمت العون من الله
ومضيت الى القبلة بكل عزم وتوكل
وسبحان الله ذهب عني الألم والوجع
وما إن انتهيت من الصلاة حتى بدأت الأعراض تظهر من جديد


عدت الى البيت مسرعا
وقد بدأت أعراض نزلة معوية حداة (سخونية - ألم شديد بالبطن - ترجيع - اسهال .... ) بالاضافة الى كحة وضيق بالتنفس

استلقيت على السرير بعد أن أخذت جرعات من الدواء ثم حاولت النوم ولم أستطع
تزداد السخونية حتى تجاوزت الاربعين درجة
ويزداد ألم البطن بصورة فظيعة
صداع رهيب في رأسي
ضاقت علي الارض بما رحبت
مكثت على تلك الحال يوم ونصف
والألم يتزايد
لا أستطيع النوم ولا الحركة
وحالة فظيعة من الغثيان وأكاد أسقط على الارض من شدة الاجهاد
أكاد أبكي من شدة الألم ولا استطيع
الحمد لله على كل حال


وبعد أن خف الألم وراحت السخونية وصداع الراس وكمان الكحة
تأملت في حالي وقلت

احساس بالناس

دائما ما تأتي حالات الى المستشفى كما حالتي
والحمد لله كنت أعالجها في المستشفى
ولكن لم أكن أدري بكمية الألم الذي يصيب المريض
ولعل هذا رسالة ربانية لي من الله أن أتعامل مع المريض بكل رفق وحب
وأخفف عنه ما به وأهدأه وأطمأنه على حالته


باب الدكتور مخلع !

وعلى رأي المثل ..باب النجار مخلع !
كذلك باب الدكتور مخلع
أبقى عارف حالتي ومشخصها وعارف علاجي
وأكسل أنزل اشتري العلاج
ما ينزلنيش الا لما الحالة تسوء
ساعتها ننزل نجيب العلاج !




كراهيتي للحقن

منذ الطفولة وأنا أكره الحقن
علشان كدة بدأت بالعلاج البرشام والكابسولات
علشان بالطبع بكره الحقن بالرغم من سرعة مفعولها
ما أخدتش الحقن الا لما بقيت أرجع العلاج اللي بأخده
خدت أربع حقن مرة واحدة !
آه يا انا مش عاوز افتكر



شكرا أمي

لو لفيت الدنيا مش هلاقي زيك يا أمي
ولو مهما عملت مش هقدر أوفيكي حقك
تعبت معي وسهرت الليالي بجواري لا تنام
تراعيني بالكمادات والعلاج وبكلمات الطمانينة
تقولين لي : ياريتني كنت مكانك وأتحمل عنك الألم
أحبك أمي .. يا نبع الحنان
لم يغمض لك جفن حتى نزلت السخونية وهدأت بطني
كم أحبك يا أمي




الواحد مالهوش غير أهله وأقاربه

أحيانا أنسى تلك الحقيقة
وأنشغل عن صلة الرحم والبر بأهلي واقربائي
في منتصف الليل لما ارتفعت السخونية فوق الاربعين ولم يبقى الا درجة واحدة وأدخل في مضاعفات ارتفاع الحرارة
وقد أموت من حينها
وكنا تقريبا الساعة الثانية والنصف ليلا
وأنا وأمي في البيت لوحدنا
واحتجنا علاج سريع للسخونية والترجيع الذي لا يتوقف
اتصلت أمي بأولاد خالتي
فجاء اولاد خالتي مسرعين
وأحضروا العلاج من شبين
حيث الصيدليات في بلدنا كلها مغلقة
وظلوا بجواري حتى اطمأنوا عليا
جزيتم كل الخير



شعور التضامن والمواساة

بفرح أوي لما ألاقي أخ بيتصل بيا ويتطمن عليا
ويدعيلي بالشفاء
بأحس أوي بشعور الاخوة وان فيه حد بيسأل عليا ويتطمن عليا
بشكر كل حد اتصل واتطمن عليا



ومازلت ملازما للبيت حتى تمام الشفاء
دعواتكم لي بالشفاء وأنتم في هذا الشهر المبارك

تعليقات: 4

blue-wave يقول...

عفا الله عنك
وعافاك

norahaty يقول...

الف لابأس عنك
شفاك الله وعفاك

شهيدة الأقصى يقول...

شفاك الله وعافاك

اسأل الله العظيم رب العرش العظيم
أن يشفيك

شهيدة الأقصى يقول...

فعلا باب النجار مخلع .. أغلب الدكاترة بيكرهوا الحقن D: